حبيب الله الهاشمي الخوئي
23
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ونار يوم الحساب ، وطيبوا عن أنفسكم نفسا ، وامشوا إلى الموت مشيا سحجا ، وعليكم بهذا السّواد الأعظم ، والرّواق المطنّب ، فاضربوا ثبجه فإنّ الشيطان كامن في كسره ، قد قدّم للوثبة يدا ، وأخّر للنّكوص رجلا ، فصمدا صمدا حتّى يتجلَّي لكم عمود الحقّ * ( وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ، وَا للهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ) * . اللغة ( المعشر ) الجماعة و ( الشّعار ) من اللباس ما يلي شعر الجسد و ( تجلببوا ) مثل تدحرجوا مأخوذ من الجلباب بالكسر وهو القميص أو ثوب واسع للمرأة دون المخلقة أو المخلقة ( 1 ) أو الخمار أو ثوب كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وفي المصباح انّه ثوب أوسع من الخمار ودون الرّداء ، وقال ابن فارس ما يغطى به من ثوب وغيره والجمع الجلابيب و ( السكينة ) الوقار في الحركة والتأنّي في السّير و ( عضعضت ) اللقمة وبها وعليها أمسكتها بالانسان و ( النّواجذ ) جمع ناجذ وهى أواخر الأضراس تنبت بعد البلوغ والحلم وكمال العقل ، وقيل الأضراس كلَّها نواجذ ، وقيل هي الضواحك التي تبد وعند الضحك ، وعن البارع النّواجذ للانسان والحافر وهى من ذوات الخفّ الأنياب و ( نبا ) السّيف عن الضّريبة بتقديم النّون على الباء نبوا من باب قتل رجع من غير قطع فهو ناب ونبا السّهم عن الهدف لم يصبه و ( الهام ) جمع هامة وهى رأس كلَّشيء . و ( اللأمة ) باللَّام والهمزة السّاكنة على وزن تمرة الدّرع وقيل جمع آلات الحرب و ( القلقلة ) التحريك و ( الغمد ) بالكسر جفن السّيف و ( سلّ ) السّيف اخراجه من الغمد و ( لحظته ) بالعين ولحظت إليه لحظا من باب نفع راقبته ، ويقال
--> ( 1 ) الملحفة صحيح في الموضعين منه .